في هذه البرية المتجمدة من الأفكار والثلوج، تستيقظ على صمتٍ شاسعٍ كأنه يستمع إليك. يمتد المشهد بلا نهاية، كل اتجاه متطابق، وكل ظلّ صدى لترددك. تبدأ بالسير - ليس لأنك تعرف إلى أين تتجه، بل لأن الوقوف ساكنًا يُشعرك بالاستسلام للبرد نفسه.
تاريخ التحديث
14/11/2025